الشيخ الكليني
438
الكافي ( دار الحديث )
احْفَظْ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ بِحِفْظِ « 1 » الْإِيمَانِ ، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً « 2 » ، وَاجْعَلْ لَهُ وَ « 3 » لَنَا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً ؛ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً وَفُلَاناً « 4 » ، وَالْفِرَقَ الْمُخْتَلِفَةَ « 5 » عَلى رَسُولِكَ وَوُلَاةِ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِكَ ، وَالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَشِيعَتِهِمْ ، وَأَسْأَلُكَ الزِّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ ، وَالْإِقْرَارَ بِمَا جَاءَ « 6 » مِنْ عِنْدِكَ ، وَالتَّسْلِيمَ لِأَمْرِكَ ، وَالْمُحَافَظَةَ عَلى مَا أَمَرْتَ بِهِ ؛ لَاأَبْتَغِي بِهِ بَدَلًا ، وَلَاأَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا ؛ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَايُقْضى عَلَيْكَ ، وَلَايَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ ، تَقَبَّلْ مِنِّي دُعَائِي ؛ وَ « 7 » مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ خَيْرٍ فَضَاعِفْهُ « 8 » لِي أَضْعَافاً « 9 » كَثِيرَةً « 10 » ، وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ « 11 » أَجْراً عَظِيماً ؛ رَبِّ مَا أَحْسَنَ مَا أَبْلَيْتَنِي « 12 » ! وَأَعْظَمَ
--> ( 1 ) . في « بف » وحاشية « ج » : « لحفظ » . ( 2 ) . في حاشية « بر » : « قريباً » . وفي الوافي : + / « قريباً » . ( 3 ) . في حاشية « ج ، بف » : « إمام المسلمين » بدل « له و » . وفي الوافي : « لنا وله » بدل « له ولنا » . ( 4 ) . في « بس » : + / « فلاناً » . ( 5 ) . في « بد ، بع ، بل » وحاشية « ج ، ش ، بج ، بف ، بر ، جه ، جل » والوافي : « المختلقة » . وفي « بح ، بف ، جس » وحاشية « ج ، بج ، بع ، جك ، جل » ومصباح المتهجّد : « المخالفة » . ( 6 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بف » والوافي : + / « به » . ( 7 ) . في « ز » : - / « و » . ( 8 ) . في « ز » : « وضاعفه » . ( 9 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار ومصباح المتهجّد . وفي المطبوع : + / « [ مضاعفة ] » . ( 10 ) . في « ب » : « كثيراً » . ( 11 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار ومصباح المتهجّد . وفي « ز » : + / « رحمة و » . وفي المطبوع هذه الزيادة بين المعقوفتين . ( 12 ) . هكذا في « ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس » وحاشية « بف » والوافي ومرآة العقول . وفي سائر النسخ والمطبوع : « ابتليتني » . وفي شرح المازندراني : « المشهور أنّ الإبلاء يكون في الخير والشرّ . . . والمراد بالإبلاء هنا هو الإبلاء بالخير . . . وفي هذا التعجّب مع تفخيم مّا دلالة على تعظيم الإبلاء » . قال القتيبي : يقال من الخير : أبلَيته ابليه إبلاءً ، ومن الشرّ : بَلَوتُه أبلوه بلاءً . والمعروف أنّ الابتلاء يكون في الخير والشرّ معاً من غير فرق بين فعليهما . النهاية ، ج 1 ، ص 155 ( بلا ) .